تباينت تقييمات المعلقين لخطأ مصطفى شوبير في لقطة هدف جنوب أفريقيا. قال أحمد شوبير إن الحارس لا ينبغي أن يراوغ المنافس، فيما رأى علاء ميهوب أن الخطأ لا يقلل من قيمة مصطفى حارسًا للمنتخب.
وصف إبراهيم فايق اللقطة بأنها خطأ مشترك بين الحارس وخط الدفاع، وقال إن الثقة الزائدة ربما أثرت في القرار. أما محمود فتح الله فرأى أن تمركز شوبير كان جيدًا، لكن القرار لم يحالفه التوفيق، وأشار إلى تكرار أخطاء الوسط والدفاع.
وفي تقييمه للهدف، قال أحمد شوبير إن الحارس كان ينبغي أن يشتت الكرة أو ألا يخرج إذا لم يضمن الوصول إليها، معتبرًا الواقعة درسًا من مباراة ودية. ودعا عصام الحضري إلى فصل تقييم مصطفى كلاعب عن الخلافات الشخصية المرتبطة بوالده.
في المقابل، وجّهت تعليقات أخرى انتقادات أشد لشوبير، ورأت أن عليه التركيز والاجتهاد بعد الخطأ. لذلك لم تتفق الآراء على حجم مسؤوليته أو دلالة اللقطة، فيما شدد الحضري على عدم ربط تقييم اللاعب بخلافات شخصية.