فازت جنوب إفريقيا على مصر 1-0 في مباراة ودية، واختلفت الآراء حول ما كان يمكن أن تمنحه المباراة للمنتخب: فرصة لتقييم مستواه، أم مجالًا أوسع لتجربة لاعبين وخيارات جديدة.
قال الإعلامي إبراهيم فايق إن الوديات تتيح للمنتخب اختبار مستواه، وإن المباراة بدت تنافسية رغم طابعها الودي. وفي المقابل، نقل برنامج «الناظر» عن هاني رمزي أنه كان يتمنى رؤية وجوه جديدة، وانتقد أحمد شوبير عدم منح لاعبين لم يشاركوا كثيرًا فرصة أكبر لاكتساب الثقة.
ورأى محمد بركات أن مصر لعبت بتشكيل أساسي تقريبًا، وأن المعسكر كشف أخطاء تتكرر في التشكيلات ومراكز اللاعبين والكرات الثابتة. وقال سعد سمير إن التعامل مع الودية كان ينبغي أن يخفف الضغط، مع إراحة بعض اللاعبين وتجربة بدائل. أما بيتسو موسيماني فقال إن جنوب إفريقيا غيّرت تشكيلها ومنحت الفرصة للاعبين لم يشاركوا في كأس العالم، وإنهم قدموا أداءً منظمًا وجيدًا.
وتعكس هذه الآراء اختلاف معايير الحكم على الودية: فبعضهم ركز على اختبار مستوى مصر، وآخرون على مدى الاستفادة من المباراة في تجربة البدلاء والخيارات الجديدة. وقال سيف زاهر إنه لم يرَ مكاسب من اللقاء. ولا تحسم النتيجة وحدها الخلاف حول ما أتاحته المباراة.