اقترح الإعلامي أحمد شوبير أن يعقد حسام وإبراهيم حسن جلسة مغلقة، يعرض فيها كل منهما وجهة نظره، ثم يجتمعا بمجلس إدارة اتحاد الكرة لوضع قواعد مكتوبة تحدد مسؤوليات الجهازين الفني والإداري والاتحاد. ويرى شوبير أن هاني أبو ريدة قادر على إنهاء الأزمة سريعًا وتهيئة أجواء هادئة للمنتخب.
وقال شوبير إن العلاقة بين الجهاز الفني والاتحاد اتسمت بالبرود، وإن حسام وإبراهيم شعرا بالتجاهل بعد مباراة أنجولا. ووصف الضجة حول المنتخب بأنها مفتعلة، بحسب رأيه، داعيًا إلى التركيز على المباريات المقبلة.
وفي رواية نقلها الصحفي محمود شوقي عن أحاديث قال إنها تدور في معسكرات المنتخبات، يتهم حسام وإبراهيم حسن أحمد مجاهد وهاني أبو ريدة بأنهما «يضربان فيهما». وأضاف شوقي أن حسام قال لأبو ريدة، حين كان في أمريكا، إنه نادم على عدم العمل معه. وتظل هذه التفاصيل منسوبة إلى رواية شوقي، فيما يركز اقتراح شوبير على حوار مباشر وقواعد واضحة للمسؤوليات.