غادر أحمد عاطف قطة ناشئي الأهلي في نحو السابعة عشرة من عمره، بعد أن قضى في النادي عشر سنوات. ويقول إن قرار الاستغناء عنه جاء خلال موسم دمج فريقي مواليد 2001 و2002، رغم أنه كان ضمن مجموعة توقع أن تواصل مع الفريق. وبعد عودتهم إلى التدريبات، تعرض لإصابة في الظهر، ثم أُبلغ عبر الهاتف بأنه لن يكون مع الفريق ذلك الموسم.
كانت الصدمة قاسية عليه؛ فقد بكى وهو لا يزال طفلًا، ثم أمضى فترة في بيراميدز محبطًا، كما قال إنه لم يكن يرى طريقه في الملعب. ويرى أن صغر بنيته ربما أثّر في فرصته، لكنه لا يجزم بأنه كان سبب رحيله. وأضاف أن خالد بيبو اعتذر له مرارًا، وأن ما حدث ربما كان خيرًا له في النهاية.
ووصف قطة انتقاله إلى بيراميدز بأنه نقطة تحول، وقال إنه يحلم بالفوز بالدوري معه والانضمام إلى منتخب مصر.