يرى أحمد الشيخ أن التوقيع على عقد فارغ لا يعني بالضرورة أن اللاعب وقّع من دون معرفة المقابل؛ فقد يكون الطرفان قد اتفقا على المبلغ قبل التوقيع، ثم يُكتب في العقد لاحقًا. وضرب مثالًا باتفاق مع الأهلي، قائلًا إن المبلغ المتفق عليه سيُكتب بعد ذلك.
أما أن يوقّع اللاعب وهو لا يعرف المبلغ الذي سيُكتب، فيعدّه الشيخ حالة نادرة. وانتقد من يتفاوض، بحسب وصفه، على المقابل قبل التوقيع ثم يصف الاتفاق لاحقًا بأنه تنازل أو توقيع على بياض. وهذا تفسير الشيخ للمصطلح، وليس حكمًا عامًا على عقود اللاعبين.