قال أحمد الشيخ إنه كان، خلال مرحلة الناشئين، يكاد يكون اللاعب الوحيد الذي يحرص على تصوير مبارياته كاملة، ويدفع من مكافآته مقابل ذلك رغم كلفته. وكان يجهز مقاطع لأدائه ويرسلها إلى وكلاء وأشخاص كثيرين؛ إذ رأى أن هذه الفيديوهات قد تفتح للاعب بابًا إلى منتخب مصر أو الأهلي أو نادٍ آخر. وأضاف أن ذلك ساعده على التعرف في الصعيد والذهاب إلى منتخب شمال الصعيد.
ولم تكن مشقة تلك المرحلة في التدريب وحده. يتذكر الشيخ أنه كان أحيانًا يذهب إلى التمرين أو يعود منه مشيًا، وأحيانًا يركب مع زميلين من دون دفع الأجرة. وفي مرة، قال الثلاثة للسائق إن ما معهم لا يتجاوز خمسة عشر قرشًا، فتركهم يكملون الطريق إلى وجهتهم.
ويقول الشيخ إن ذكريات طفولته صارت جميلة، وإن تذكر بداياته يساعده على مواصلة الطريق والاطمئنان حين تعترضه صعوبات الآن.